نشوان بن سعيد الحميري

90

ملوك حمير وأقيال اليمن وشرحها المسمى خلاصة السيرة الجامعة لعجائب الملوك التبابعة

اليعفري ، ليس وراء ما بلغته مذهب ، فلا يجاوزه أحد فيعطب . وأما الأبيات فقوله على لسان حال الصنم : أنا علم المليك ثبت دهري . . . على رأي المقاول والقبول نصبت فلم أزل فيها مقيما . . . لحمير للشباب وللكهول فما أحد يجاوزني فيحيى . . . على التل المطل على السهول ليعلم من أتاني من أمامي . . . فليس له ورائي من سبيل وقيل إنَّ ذلك الصنم على هيئة الانسان ، لا يزال يشير إلى من أتى إليه من أمامه أنْ يرجع . وفيه يقول دعبل بن علي الخزاعي : وهم كتبوا الكتاب بباب مروٍ . . . وهم غرسوا هناك التبتينا وفي صنم المغارب فوق رمل . . . تسيل تلوله سيل السفينا قال أبن الكعلي : كانت متب ملوك حمير بباب الصين ، وباب مرو ، وسمرقند ، وفي صنم المغرب ، وبباب أنقرة ببلاد الروم ، وبباب ذي الكلاع وقال علقمة بن زيد بن يعفر أخو صاحب المقنب الذي غرق في وادي الرمل : ايا ياسر الأملاك قد رمت خطة . . . علت فوق غابات الملوك القماقم رددت علينا ملكنا في نصابه . . . ولولاك كان الملك أضغاث حالم سلكت بلاد الغرب تطوي بجحفل . . . كمثل البا عند ارتجاج الهواجم